حوارات وتحقيقاتشخصيات فنية

ملامح مصرية من واقع الحياة.. رحلة «دينا» من الصيدلة إلى الفن التشكيلي

رغم أن عمرها لا يتجاوز الـ20 عامًا، فإنها تفوقت فى مجال الفن التشكيلى، إلى جانب دراستها بكلية الصيدلة بإحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة، وحصدت العديد من الجوائز عن مشاركتها المتميزة فى عدة معارض.. الفنانة الشابة دينا حسن الزيات، من محافظة بورسعيد، لم تدرس الفن، وتعتمد على موهبتها فى رسم المشاهد والأشخاص منذ صغرها.

لوحات فنية وبورتريهات تجسد مشاهد حقيقية من واقع الحياة ووجوه لشخصيات من صميم الواقع المصرى نقابلها فى حياتنا اليومية وترسخ صورها فى أذهاننا، من الصعب تمييزها عن الصور الفوتوغرافية لدقتها العالية وقربها الشديد من الصور التى تلتقطها الكاميرا، فتبهر مَن يشاهدها، هذا بإيجاز ما يمكن أن نصف به إبداعات دينا الزيات، التى تفوقت على نفسها، خاصة فى رسم البورتريهات، التى أبهرت رواد موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» خلال الفترة الأخيرة،

بعد انتشار صور عدد من أعمالها، ومن بينها صورة لشخص بسيط، أطلقوا عليها «المواطن مصرى»، تكشف ملامح وجهه، بما تحمله من قسمات وتجاعيد، وانحدار حبة العرق من جبينه، وعلامة الصلاة التى تتوسط جبهته. إنها صورة فوتوغرافية، إلا أن مَن شارك الصورة أكد أنها صورة مرسومة بريشة «دينا الزيات».

قالت «دينا»، لـ«المصرى اليوم»: «لوحة (المواطن مصرى) رسمتها وأنا عندى 16 سنة، بألوان خشب، وهى مستوحاة من صورة التقطها المصور حسام المنديلى لشخص يعيش فى منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، تأثرت بشدة بما تحمله من ملامح تجسد المواطن المصرى بطيبته وملامحه المميزة».

الفنانة دينا الزيات

وأضافت: «أحب رسم ملامح الوجوه المصرية بكل ما تحمله من ملامح الطيبة والصدق، وأعتز بشدة بتنفيذ بورتريهات أعتبرها تحديًا لذاتى، منها بورتريه السيدة العجوز». وعما تتمناه لنفسها فى عالم الفن، قالت: «أحلم بعد إنهاء دراستى فى كلية الصيدلة بدراسة الفن التشكيلى فى فرنسا وأن أشارك فى المعارض هناك ليصبح الرسم بالنسبة لى احترافا وليس هواية».

*المصرى اليوم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق