أخبار ومعارضشخصيات فنية

عرض تشكيلي حول جماليات “بسكرة” الجزائرية

يحتضن جاليري محمد راسم بالجزائر العاصمة، معرضًا للفنان التشكيلي فيصل بركات يحتفي بمدينة بسكرة، التي تُسمى “عروس الزيبان” والمشتهرة بواحات النخيل الخضراء، وسواقي الماء الصافي، والبيوت الطينيّة القديمة. وكان هذا الفنان قد نظّم، قبل سنتين، معرضاً برواق عائشة حداد، واستُقبلتْ أعماله بإعجاب من الجمهور، إذ بيعت الكثيرُ من اللّوحاتُ المعروضة التي ركّز فيها على جماليات المواقع الأثرية والطبيعية في بسكرة وواحاتها. وكما أنّ هذا الفنان بقي وفيّاً لموضوعه الأثير، وهو طبيعة مدينة بسكرة، فقد بدا واضحاً من خلال أعماله المعروضة حتى منتصف أبريل المقبل، أنّ وفاءه امتدّ، أيضاً، إلى أسلوب وتقنيات التعبير وأدواته؛ إذ لم يخرج عن المدرسة الواقعية الانطباعية، واستعمال الألوان المائيّة والزيتية. ويمتازُ هذا الفنان بدقة واضحة في رسم تفاصيل الأشياء والموجودات، إلى درجة تجعل المشاهد كأنّه أمام صورة فوتوغرافية التقطتها عدسة كاميرا، وليس لوحة أبدعتْ في رسمها أناملُ فنّان تشكيليّ. ويُفسّر بركات، لوكالة الأنباء العمانية، الأسرار الكامنة وراء هذه الدقّة التي يملكها في تجسيد المناظر، بالقول: “اعتمادي على التقاط صور فوتوغرافية للمناظر أو البيوت والمواقع التي يستهويني رسمُها، يُشكّل أهمّ العوامل التي تجعلني أُقبل على تجسيدها بكلّ شغف، كما أنّ عشقي لمدينة بسكرة، مسقط رأسي، جعلني أسيرًا لجمالها، وهذا ليس وقفًا عليّ، فسحر عروس الزيبان وجاذبيتها، امتدّا إلى الكثير من الفنانين والكتّاب الأوروبيين الذين زاروا بسكرة”. ويأملُ بركات، من خلال معرضه، أن تعود عروس الزيبان إلى سابق عهدها، ملهمة للشعراء والفنانين التشكيليّين، ومقصدًا للحدث الثقافي والفنّي، خاصّة أنها واحدة من أهمّ مدن الجنوب الجزائري، من حيث المقوّمات السياحيّة الطبيعيّة والأثريّة التاريخيّة.

*العمانية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق