مقالات وكُتاب

سعاد عسيري تكتب: الرأي بين المفهوم والمنشور

مع تزايد وسائل الاعلام المكتوبة في العشر سنوات الأخيرة، ما بين صحف ورقية بلغ عددها في المملكة 13 صحيفة يومية، وعدد لا يحصى من المجلات الأسبوعية والشهرية المتخصصة منها والنوعية، وكذلك الصحف الإلكترونية التي أصبحت تمتلئ فضاء الانترنت، وجميعها تفتح مساحة للرأي، بعضها مقالات منقولة وأخرى تكتب خصيصاً لتلك المواقع.
لذا لابد لنا من التعرف على نوعية تلك المقالات التي تنشر، كي نستطيع الوصول لتعريف واضح لتلك المقالات التي أصبحت في متناول اليد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
قبل بدأ انتشار المواقع الالكترونية، لم يكن هناك مجال لنشر المقال سوى في الصحف المحلية، وفي معظم تلك الصحف فتحت هامشاً متاحاً للقارئ لمشاركتها في (الرأي)، لذا نجد بأن تقسيم المقالات في الصحف قد يختلف عنه في المجلات، إذ أن المقالات في الصحف لها أكثر من نوع، وهي (اجتماعي، ثقافي، رياضي، سياسي)، وهي مقسمة أيضاً ما بين زوايا لا يتجاوز عدد كلمتها ال 350 كلمة حسب كل صحيفة، ويتم توزيعها حسب تبويب الصحيفة، حيث تذهب الزوايا المحلية للصفحات المحلية، والأخرى يتم نشرها حسب التصنيف السابق ذكره.
وفي تعريف للدكتور محمد يوسف نجم لمقالة الرأي يقول بأنها “قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقة عفوية سريعة، خالية من التكلف، وشرطها الأول أن تكون تعبيرا صادقا عن شخصية الكاتب”، بينما يعرف الدكتور محمد عوض المقالة الأدبية على أنها “تشعرك وأنت تطالعها أن الكاتب جالس معك، يتحدث إليك.. وأنه ماثل أمامك في كل فكرة وكل عبارة”.
وهذا ما يخلصنا إلى القول بأن المقالة هي قطعة مكونة من عدد كلمات ما بين (350 إلى 650كلمة)، وهذا الرقم المتفق عليه بين الصحف المحلية في النشر، للمقالة التحليلية التي تكون موحدة في الفكرة، وتعالج بعض القضايا العامة أو الخاصة، وكونها في الصحفة فهي تكون ذات طابع سريع ولكنها تستوفي انطباعاً ذاتياً ورأياً خاصاً بالكاتب الذي يتحمل المسؤولية كاملة عن مقالته أثناء النشر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق