أخبار ومعارض

رواق الفنون السعدي بقرطاج يكرم الفنان والسينمائي المنجي صانشو في معرض (20-86)

بانوراما من الأعمال الفنية يزدان بها الفضاء الرائق لرواق السعدي للفنون بضاحية قرطاج، حيث يلتقي عدد من الفنانين التشكيليين ضمن معرض على سبيل التكريم والاستذكار تجاه الفنان والسينمائي المنجي صانشو بعنوان (معرض 20-86) وذلك في سياق الأنشطة الفنية من معارض ولقاءات وتوقيع الكتب.
الفنانون المشاركون هم أحمد الزعايبي وعلي الزنايدي وعلياء كيلاني وأمال بدري وفاطمة مدني وفائزة القروي وحسناء الدريدي وسنية إسماعيل وسيلفان مونتيليون وإسماعيل بن فرج وسنية الأخوة ومحمد الزواري ومحمد علي السعدي ونادية الشعري ونجاة الغريسي ونعيم عامر ونورالدين العوني وألفة الجربي وألفة بن صالحة وسماح رحموني وسماح بن جعفر وسميرة هواري وزينب تليلي غالي.
وبالمناسبة وضمن انفتاح المعرض الفني على غيره من الإبداعات توقع الكاتبة والروائية  آمال مختار عددا من أعمالها الروائية في هذه التظاهرة وذلك على سبيل التكريم والاحتفاء بها وهذا من تقاليد الرواق في تظاهراته الفنية.
الأعمال الفنية المعروضة برواق السعدي تعكس التنوع التشكيلي للأسماء والتجارب المشاركة التي تعبر عن تلوينات وإبداعات متعددة الرؤى والنظرات الجمالية.
افتتح المعرض لمحبي الرسم والفن التشكيلي ولرواد الرواق لمدة أسبوعين ليكون الاختتام هذا الأحد 27 من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

معارض تشكيلية
التنوع التشكيلي للأسماء والتجارب المشاركة

وقد تعددت معارض رواق الفنون السعدي ليكون مفتوحا أمام التجارب والمواهب وفق عناوين متنوعة ومبتكرة، ومنها التقليد السنوي لمعرض نساء هذا الذي شهد انتظامه في فترة سابقة ضمن الاحتفاء بعيد المرأة بمشاركة عدد من الرسامات والفنانات التشكيليات وفق عنوان هو “نساء أوت 2020” إلى جانب حضور تكريمي من خلال عمل للفنان التشكيلي المميز علي الزنايدي وكذلك الكاتبة والروائية آمال مختار وهذا مجال ثقافي يجمع الفن وتعبيرات أخرى كانت من خلال الأدب للاحتفاء بتجربة الكاتبة آمال مختار.
النشاط المذكور هو بمثابة لفتة اعتبارية لعدد من التجارب الفنية التشكيلية لفنانات مبدعات حيث ضمت قائمة المشاركات هاجر بن فاضل وحسناء الدريدي ومها المي وهيفاء المديوني واتزيار نازابال ولينا فقيه وسنية إسماعيل وسونية لخوة وسماح بن جعفر وسامية بنقاسم وسلمى ماجري وألفة بن صالحة وألفة جربي وإيناس لزرق ونجاة الغريسي وزينب تليلي وسرور زيد.
راوحت اللوحات المعروضة بين تقنيات متعددة وتلوينات حالمة وفق سردية تشكيلية تمتح من أعماق المرأة في تنوع جمالي يقول بالنظر تجاه الذات والآخرين انطلاقا من خصوصية تمجد عوالم المراة وشؤونها وشجونها.
رواق الفنون محمد علي السعدي فضاء يقول بالنشاط والالتقاء بين التجارب حيث الفن يجمع الناس بالفنانين والمبدعين في ضرب من الإبداع والإمتاع والمؤانسة والحوار الجمالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق