أخبار ومعارض

رسم ونحت وفنون بكل الألوان فى مبادرة جاليرى مداد فن للإحتفال بيوم المكفوفين بالسعودية

المبادرة أشرفت عليها الفنانتان سلوى الرفاعى وصالحة العساف

 

احتفل جاليرى مداد فن، بمركز أدهم للفنون بمدينة جدة السعودية، باليوم العالمى للمكفوفين، عبر مبادرته العصا البيضا، التى اشرف على تنظيمها الفنانتان سلوى الرفاعى، وصالحة العساف.

وتتضمن الإحتفالات التى تستمر على مدار ثلاثة أيام، معارض للفنون التشكيلية، وورش عمل وندوات ومسابقات ولقاءات حوارية مفتوحة، وذلك فى إطار مبادرة ” العصا البيضاء ” التى ينظمها جاليرى مداد فن، بمركز أدهم للفنون، وتشرف على فعالياتها الفنانة التشكيلية سلوى الرفاعى، والفنانة التشكيلية صالحة العساف، وذلك ضمن احتفالات المملكة العربية السعودية، والعالم أجمع، بيوم المكفوفين، وهو اليوم المخصص للمكوفين بهدف التعرف على إحتياجاتهم، وإلقاء الضوء على دروهم بالمجتمع، والتأكيد على استقلاليتهم، حيث تقام تلك الإحتفالات اعتبارا من منتصف شهر تشرين أول/ أكتوبر من كل عام، وتستمر حتى نهاية الشهر. 

وحول برنامج الإحتفالات، اشارت الفنانتان  سلوى الرفاعى، وصالحة العساف إلى أن البرنامج يبدأ فى حضور عضو المجلس البلدي الاستاذ حسن بصفر، بمعرض تشكيلى، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين، وورش فنية بمشاركة الفنانين والمكفوفين، وورش نحت مباشرة، بمشاركة الموهوبين من ذوى الهمم، ودمجهم مع الفنانين واكتشاف خبراتهم الفنية والإستفادة منها. 

بجانب ورشة تحمل عنوان ط صنع يدى ” وتتضمن مشاركة المكفوفين والفنانين التشكيليين فى فنون التشكيل بالصابون، والتشكيل بالأحجار الكريمة والخرز، وذلك بهدف تنمية الحواس عبر التشكيل باللمس، مع تنمية الذوق العام. 

وفى مجال التقنية والتكنولوجيا، اشار بيان  ” الرفاعى ” و ” العساف ” إلى أن الإحتفالات تتضمن أيضا، ورشا فى مجال البرمجة، وهنسة الصوت، والنوتة الموسيقية، بجانب ورشة حول لغة برايل للمكفوفين، وذلك بهدف إخراج المكفوفين من شرنقة الأعمال التقليدية التي تعودوا عليها إلى العالم المفتوح الذي يحيط بهم، وإكسابهم المهارات الأساسية بلغة برايل،  والتقنيات الحديثة بها، و التي تجعل من المكفوفين أناساً منتجين في المجتمع. 

ولفتت الفنانة سلوى الرفاعى، والفنانة صالحة العساف، إلى أن الإحتفالات تتضمن فقرة خاصة تحت عنوان ومضة التكنولوجيا عين المكفوفين المبصرة : ” لا تشوف ” والتى تتضمن وضع ما يحجب الرؤية عن جمهور الإحتفالية والقيام بالرسم والمشى، وذلك فى تجرية تستهدف معايشة حياة المكفوفين، وذلك بهدف إذكاء الوعي المجتمعي بماهية العصا البيضاء، ونشر الوعي بحقوق المكفوفين بطريقة مختلفة. 

ومن جانبه، قال الدكتور طلال أدهم، مدير مركز أدهم للفنون بجدة: ان مشاركة المعارض التشكيلية، فى المركز – الذى يضم 24 جاليرى لمختلف الفنون –  فى إحياء يوم المكفوفين، برعاية وزارة الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية، وبالتعاون مع جمعية الإرشاد الأسرى والنفسى، يأتى فى إطار حرص المركز والمعارض المشاركة به، فى تعظيم دور الفنون فى خدمة المجتمع، وإبراز دورها التوعوى والتنويرى والتنموى، والتأكيد على رسالة الفن الخالدة فى النهوض بالمجتمعات والأفراد. 

يذكر أن العالم يحتفل فى الخامس عشر من شهر تشرين أول/ اكتوبر فى كل عام، بيوم يوم المكفوفين ، وهو اليوم الذى يرمز له بالعصا البيضاء، وذلك بعدما أوصى الأعضاء الفخريون في المجلس العالمي لرعاية المكفوفين، خلال اجتماعهم الذي عقد بالعاصمة الفرنسية باريس، في شهر شباط/ فبراير عام 1980، بأن يكون يوم الخامس عشر من شهر تشرين أول/ اكتوبر فى كل عام. 

وكان استخدام العصا البيضاء قد بدا فى عام 1931 ، وهي تمثل رمز لاستقلالية المكفوفين، وتساعدهم في التحرك الآمن والتعرف على البيئة بِحُرية دون مساعدة أحد، وهى بمثابة وسيلة تعويضية لهم تمكنهم من القيام بأمور حياتهم المختلفة دون الاعتماد على الآخرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق