حوارات وتحقيقات

“رام الله أرت فير” معرض لأعمال 26 فناناً فلسطينياً في جاليري زاوية

للمرة الأولى يقام معرض “رام الله أرت فير” بمبادرة من جاليري زاوية في رام الله، في زمن علّقت فيه أكثرية المتاحف العالمية مشاريعها وضاقت سبل العرض أمام الفنانين التشكيليين. فجاءت هذه التظاهرة لكسر هذا الركود وتشجيع الفنانين الفلسطينيين المحليين البارزة اسماءهم والناشئين أيضاً وللترويج للثقافة الفنية في البلد وفتح مجال الاقتناء لفئة اجتماعية جديدة.

يقدم “رام الله أرت فير” في نسخته الافتتاحية مجموعات من الأعمال الفنية لكل من: بشار خلف، رنا سمارة، روان خليلية، سليمان منصور، وديع خالد، نبيل عناني، خالد حوراني، درار بكري، شدى الصفدي، تيسير بركات، فؤاد إغبارية، علا زيتون، بشار الحروب، يزن ابو سلامة، ابراهيم مزين، فادي بطريس، حسني رضوان، منذر جوابرة، شفيق رضوان، سناء بشارة، مهدي براغيثي، أسماء غانم، كريم ابو شقرة، محمد صالح خليل، ميسرة بارود، فايز سرساوي. وبالإمكان التعرف على الأعمال المعروضة حتى 4 آذار 2021 على موقع جاليري زاوية:

https://www.zawyeh.net

وقد استضافت علياء قديح في برنامج ثقافات يوسف حسين مدير جاليري زاوية في رام الله الذي حدثها عن الأعمال الفنية المتنوعة بأساليبها وأدواتها والتي تم اختيارها للمشاركة في المعرض، وقال إنه محاولة لتوفير الفن الفلسطيني بأسعار مناسبة خلال فترة الأعياد لتشجيع المقتنيين المحليين الجدد والفنانين الشباب وكذلك تشجيع الجمهور خارج فلسطين على دعم الفن الفلسطيني من خلال اقتناء قطع أصيلة.

يقول الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد حوراني الذي يعيش ويعمل في رام الله إن هذا المعرض أعاد الحيوية للثقافة والفن بشكل عام في فلسطين وهو يجمع بين فنانين من أجيال مختلفة وهذا بحد ذاته التفاتة جميلة تتحاور فيها الأعمال. ويشارك خالد حوراني في المعرض بلوحات تُعرض للمرة الأولى تحت عنوان “مناظر غير طبيعية” ويقول إنها لوحات غير مألوفة لأنه عادة لا يرسم الطبيعة الصامتة، غير أنه في فترة العزلة هذه اقترب من الطبيعة ورأى كيف أن المشهد مُصادَر ومُحاصَر بالمستوطنات والجدار الذي يعيق الحياة ويعطل الأفق وجمالية المشهد.

كما يرى خالد حوراني أن الجيل الشاب في مجال الفن التشكيلي بفلسطين قد تجاوز فكرة التقليد أو الثبات في منطقة الأب وما أنتجه السابقون، كما يؤكد على حضور النساء الصبايا اليوم في مجال الفن التشكيلي الفلسطيني وتميزهن بعد أن كان الفن التشكيلي أكثر ميلاً الى الذكورية في السنوات السابقة، وهذا ما يجعله يشعر بنوع من الأمل.

الفنان التشكيلي درار بكري المتميز بأسلوبه الواقعي يشارك في “رام الله أرت فير” بلوحات من الطبيعة من الجليل والجولان الذي غالباً ما كان يزوره في طفولته، فهو كما يقول مرتبط بالأرض والنبات والشجر والصبّار الذي رسمه مراراُ على سطح بيته في جنوب تل أبيب حيث يعيش ويعمل. فهو من مواليد عكا وتخرج من معهد الفنون في القدس.

ويقول درار بكري إن يشعر مثله مثل العديد من فلسطينيي الداخل بنوع من الحصار الثقافي وإن الوصول الى البلدان العربية لا يمكن أن يكون إلا عن طريق رام الله، لذا يرى بأن مبادرة جاليري زاوية مهمة جداً ويتمنى أن يكون هناك المزيد من صالات العرض في رام الله والقدس.

ويعمل درار بكري حالياً على التحضير لمعرض من المتوقع أن يقام في شهر آذار المقبل في صالة عرض في يافا الى جانب المشاركة في معارض جماعية. للتعرف على أعماله بالإمكان زيارة صفحته على انستغرام:

DURAR_BACRI_ARTIST

*مونت كالرلو الدولية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق