أخبار ومعارض

دفىء الأزرق .. في معرض الفنانة إيمان حكيم بجاليرى جرانت بوسط القاهرة

المعرض الذى يضم أكثر من ثلاثين لوحة، يدور أغلبها فى فلك حرية المرأة وقضاياها، والموروثات الشعبية التى تعيق مسيرتها فى المجتمعات الشرقية، هو امتداد لإهتمام الفنانة إيمان حكيم بالمرأة، ورصدها للمشاعر الإنسانية بداخل النساء، وتفاعلهن مع المجتمع المحيط بهن، وتأثرهن بذلك المجتمع الصغير المتمثل فى العائلة، والمجتمع الكبير الذى يعشن فيه، بجانب مشاهد انتصارات المرأة وانكساراتها.

وفى تصريحات لـ ” مجلة تشكيل ” قالت الفنانة إيمان حكيم، تولى اهتماما كبيرا بالمرأة، وهى تسعى من خلال أعمالها الفنية، إلى تقديم انطباعها بـ ” حالات ” كان لها تاثير فى وجدانها والتحمت بفكرها وتلمس جانبا جديدا من جوانب المجتمع، وذلك من أجل تقديم مفهوم آخر ورسالة جديدة ” قد تكون مشرقة.. وقد تكون ناقدة لمواقف سلبية تعتصرنا ونتشربها ونحيا بها بكل هدوء “.
وتضيف ” حكيم ” بأن الأعمال الفنية بالمعرض، جميعها أعمال جديدة، ” استخدمت فيها خامة السوفت باستيل كاساس، واضافت له اكريللك فى بعض المناطق .. واستخدمت فيها ايضا خامات أخرى مثل الفحم.. وأنها واصلت فى تلك العمال ممارسة عشقها للتجريب “.
وهى ترى أن التجريب مكَنها من الدخول لمناطق جديدة فى اعمالها الفنية ” بما يخدم الفكرة ويؤكدها “.. وأن الإختزال صار أكثر، وتأثير الخطوط بات تأثيره أقوى من لمسات الألوان.

وفى أعمال معرضها الجديد، توظِف الفنانة إيمان حكيم كل ما يخدم عملها الفنى من نبات وجماد وطير.. وجعلت كل شىء له مكانه ومكانته فى العمل الفنى .. وتاثيره المتبادل مع الإنسان .. ” ومثلما يحيا النبات .. نرى الجماد – وكأنه – قد دبت به الروح وصار كائنا يشكو ويجلس ويتحدث .. فى تناغم مع كل مكونات العمل الذى يصبح وحدة جمالية واحدة ” وذلك بحسب قولها.
ويتفرد المعرض الجديد للفنانة إيمان حكيم بلمسات الأزرق، وهو لون من الألوان البادرة – من وجهة نظر الفنانة – لكنه فى أعمال معرض ” أزرق دافىء ” صار دافئاً يفيض بالإحساس والمشاعر، ولم يعد يخدم مناطق الظل فقط فى العمل الفنى.. بل فاض وانتشر فى مساحات النورالتى تعبر عن الطموح والإرادة المشرقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق