أخبار ومعارض

جدار لقمان.. حوار الحروف والألوان بين العويس والعجلان

جدار لقمان.. معرض تشكيلي جمع الفنانين التشكيليين خالد العويس ومحمد العجلان في شهر رمضان المبارك سبقه عدة ليال رمضانية في صالة السبع الرطب أنتج من خلالها العويس والعجلان أعمال معرضهم الفني المشترك بأسلوب لم نعتده في الساحة التشكيلية السعودية, حيث اعتدنا في المعارض الثنائية على رؤية مجموعة أعمال فنية لكل فنان بشكل منفصل عن الآخر، وأما جدار لقمان فكان حواراً فنياً إبداعياً بين ألوان العويس وخطوط العجلان بين التشكيل والحرف بين الجمال والإبداع جمعت كل لوحة فيه نتاج تجربة فنية طويلة لفنانين كبيرين تناغمت أفكارهم في تجربة هي الثانية لهم، فنتجت أعمال جمعت روحين وأسلوبين فنيين نتج عنهما روح جديدة وأسلوب متفرد أمتع محبي الفن وكسر قواعد الروتين بلوحات جمع إبداعها اسمان وتوقيعان.

بدأ الفنانان محمد العجلان وخالد العويس هذه الفكرة بتبادل عدد من اللوحات فيما بينهما ورسم كل منهما على لوحات الآخر لتبدأ تجربتهما الأولى بمعرض (بائعات الورد) في شهر سبتمبر من العام الماضي (2020), ولاقت هذه التجربة استحسان الفنانين وجمهور الفن، ثم جمعتهما ليالي رمضان الأولى في هذا الشهر المبارك على جدار لقمان، جدار الحكمة الذي لخص تجارب الإبداع بين علمين تشكيليين على مدى خمس ليال، ثم تبعها افتتاح معرض (جدار لقمان) بحضور قامات من الفنانين ونخبة من المثقفين والإعلاميين ومحبي الفن.

وخالد العويس هو فنان تشكيلي تخرج من معهد التربية الفنية عام 1983 شارك في العديد من المعارض الفنية الهامة داخل وخارج المملكة، تميز بأسلوب فني حداثي ابتكر أسلوباً وصنع هوية، سبق عمره بفنه وشق طريقه بإبداعه، أضاف للفن التشكيلي رافداً من ينابيع الجمال.

أما محمد العجلان فهو فنان تشكيلي وخطاط محترف باحث في تاريخ الحرف وجماله، شارك في العديد من المعارض التشكيلية ومعارض الخط العربي في المملكة وخارجها، أقام معرضه الشخصي الأول عام 1416 بعنوان (السبع معلقات ومعلقة الخط العربي).

ثم توالت معارضه التشكيلية التي كان آخرها قبيل رمضان بعنوان (أرطبون الحرف) وهو معرض تشكيلي نتاج نصوص أدبية تقسمت لـ3 أقسام، منها لوحة فنية شكر من خلالها سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان على اهتمامه بالخط العربي، وخاطب بالقسم الآخر أرطبون العرب (عمرو بن العاص رضي الله عنه)، في ثالثها تفاخر بكونه أرطبون الحرف.

تميز العجلان بحبه للحرف العربي وتمكنه منه وتشكيله به لينتج إبداعاً منقطع النظير ولتكون أعماله فخراً باللغة العربية وتوثق جمالها.

** **

– عبدالله عبدالرحمن الخفاجي

*الجزيرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق