حوارات وتحقيقات

“الريشة الذهبية” يكرم منير الحجي

الحجي يمتلك مرسما خاصا به كنز فني من اللوحات والأعمال التشكيلية التي تنتمي لمدارس فنية متعددة*

حجاج سلامة

في لمسة وفاء وعرفان بالجميل، كرم معرض الريشة الذهبية الذي تستضيفه قاعة الهنوف بكورنيش الدمام، في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، الفنان التشكيلي منير الحجي، وذلك تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته وجهوده البارزة والمخلصة من أجل إثراء المشهد الثقافي والتشكيلي بالمملكة.
ويقول مصطفي درويش، المشرف على معرض “الريشة الذهبية”: إن حفل التكريم جرى وسط مشاعر جياشة، ودموع ولحظات مؤثرة عاشها الفنان المُكرم، والمشاركون في حفل التكريم الذي أقيم برعاية عبدالعزيز خالد الحميدان، رئيس مؤسسة “تسكين”، وحشد من الفنانين والفنانات بينهم: فرحة آل سالم، وسعدية الحمود، وعبدالعظيم آل شلي، ومنصور الحمود، الذي رسم بورتريها خاصا أهداه للفنان منير الحجي.
والفنان منير الحجي، هو أحد رواد الحركة التشكيلية السعودية، وله الكثير من الإسهامات والمشاركات والمعارض الخاصة والمشتركة داخل مدن المملكة، وفي الكثير من بلاد العالم التي طافها من أجل التعرف على شتي أنماط الفنون والمدارس التشكيلية في بيئات وثقافات شتي.

وبجانب معارضه الخاصة في المملكة، فقد أقام الحجي معارض شخصية في فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية، وفي العاصمة البريطانية لندن، وفي كندا، وفي البحرين، وشارك في معارض وملتقيات فنية بالكثير من بلدان العالم مثل: المغرب، وتركيا، والبرازيل.
وشارك في تأسيس وعضوية العديد من الجماعات والمؤسسات الفنية والثقافية داخل المملكة وخارجها، كما نال عشرات الجوائز والتكريمات المحلية والدولية.
وبجانب انتشار لوحاته كقتنيات خاصة لدى أفراد ومؤسسات بالمملكة العربية السعودية، وبلدان عدة، فهو يمتلك مرسما خاصا به ما يشبه الكنز الفني من اللوحات والأعمال التشكيلية التي تنتمي لمدارس فنية متعددة.
ويتفرد الفنان منير الحجي، بأنه قد طُبع 50 آلاف بوستر من لوحاته التشكيلية، ووزعت في الكثير من البلدان في كل قارات العالم.
وكما أعطي الفنان التشكيلي السعودي، منير الحجي، الكثير من اهتمامه ووقته وجهده من أجل إثراء تجربته الفنية، فقد منح الكثير أيضا من الجهد والعطاء من أجل إثراء المشهد التشكيلي داخل المملكة العربية السعودية، وفي كل الوطن العربي.
ويحظي الحجي بشعبية كبيرة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، حيث ولد في مدينة القطيف بشرق المملكة، وتمتد شعبيته في الأوساط الفنية والثقافية إلي كل المناطق السعودية، بجانب علاقاته الواسعة مع الفنانين والمؤسسات الفنية في الوطن العربي وخارجه.
ويرتبط الفنان منير الحجي، بعلاقة خاصة مع فرشاته ولوحاته، وهي علاقة فنان امتلك أدواته الفنية في سن مبكرة، وطاف العديد من بلدان العالم، من أجل اكتساب ثقافات وخبرات فنية مكنته من أن يكون في الصفوف الأولى بين رواد الفن التشكيلي السعودي والعربي والدولي أيضا.
ويخصص الحجي الكثير من وقته لدعم ورعاية المعارض الفنية، وخاصة تلك المعارض التي تخصص مساحة جيدة للوجوه التشكيلية السعودية الشابة والجديدة، ويعمل على تقديم الدعم والمشورة الفنية، لهؤلاء الفنانين، ونقل خبراته لهم، وبالطبع هي خبرات كبيرة اكتسبها الفنان منير الحجي على مدار عقود من ممارسته للفنون التشكيلية، واحتكاكه المباشر بالكثير من الفنانين واطلاعه على شتى المدارس الفنية في المملكة العربية السعودية، والوطن العربي، والعالم.

ويحكي لنا الفنان منير الحجي، عن تفاصيل عوالمه الخاصة عند ممارسته للفن التشكيلي، وهو يقول بأن العلاقة بينه وبين أدواته الفنية مثل الفرشاة واللوحة والألوان، هي “علاقة مودة ومحبة باللوحة وكل ما له صلة باللوحة .. وأن تلك العلاقة بدأت تقوى.. وتكون ثنائيا متناسقا ومتآلفا يجمعهما – هو ولوحاته وأدواته – المكان والزمان، وحتى في الرحلات والأسفار .. وما يتبضعه.. وما يزوره من متحف ومتاجر في إطار سعيه للتطوير والتجديد في ممارسته للفنون التشكيلية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق