مقالات وكُتاب

الدكتور رمضان عبد المعتمد يكتب : لماذا مجلة تشكيل ؟

 

لماذا  تشكيل ؟؟

قد يتساءل   القارئ العربي لماذا مطبوعة  تشكيل  الآن   من الاقصر ؟

والإجابة أنه ربما لأننا بحاجة إلى المزيد من المطبوعات المتخصصة التي تعنى بثقافة التشكيل البصرى  ، ولندرة تللك المطبوعات التي تأخذ على عاتقها مسؤولية  نشر الثقافة البصرية وإيجاد حالة من الحوار المستمر حول إشكاليلت الصورة البصرية ، الامر الذي أصبح ضرورة لإصدار تللك المطبوعة التى من أهدافها تقارب وجهات النظر بين الشعوب واحداث حالة من الحوار الهادف نحو تعزيز قيمة الفنون البصرية  فى المحيط العالمى ،  أما عن لماذا تصدر من  مدينة الاقصر لان  مدينة الأقصر   عاصمة التاريخ الحضاري و التاريخ الانساني و كانت وما زالت عاصمة  ثقافية  وبخاصة الثقافة البصرية بكافة صورها  ولانها مهد الحضارات الاولى ، قديما  ،  وحديثا توجت بلقب عاصمة الثقافة العربية ، ويتاكد دور الإرث الثقافي والفنى من خلال ذلك الجسر الفنى والثقافى والعلمى والمتمثل في كلية الفنون الجميلة ومكتبة مصر العامة وبيت الشعر وقصر ثقافة الاقصر والعديد من المؤسسات الثقافية المدنية التى اضفت حراكا ثقافيا كبيرا في الوسط الثقافي والفنى  ،  ومن الأسباب أيضاً التى دعت إلى إصدارها فى  مدينة الأقصر. وجود عددا كبيرا من المثقفين والفنانين والكتاب والشعراء و المنظرين  للحركة الثقافية المصرية والعربية والعالمية ، الامر الاخر لان الاقصر ايضا هي يعتبر نقط تواصل مهمه بين مصر وبين الشعوب المختلفه  سواء كانت شئوب أجنبية  او شعوب عربية ، لذا لهذه  الاسباب  تصدر  في الاقصر لهذه الاسباب و عليه   تطرح الان مجله تشكيل  لتكون مجله ورافدا  يعنى بالفنون البصرية فى العالم ونافذة نطل من خلالها على جمال الصورة البصرية الإبداعية  وكذلك  ستقوم بالقاء الضوء على كل مجريات ومستجدات الحركة التشكيلية  ولتكون  حلقة الوصل بين كل حركات الفنون في العالم  وبالتالي ستسلط  الضوء على كل الاحداث الفنية وكذلك إلقاء الضوء على تجارب  الفنانين بالنقد والتحليل   بهدف  التاكيد على التجارب  البصرية  المؤثره في الحركة الفنية فهى تفتح  ابواب  ونوافذ للنقد والتحليل من خلال  لابحاث  و المقالات البحثية  التى  تتحدث عن  ثقافة الجمال والفنون البصرية  وتحقق الامال والطموحات التي يصبو اليها القارئ والمثقف في الشان البصرى  لتكون مطبوعة  مهمة وملهمة لكل المبدعين  وتكون رافدا مهما وبناءا على  ما  انتهى إليه الاخرون.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق