مؤسسات فنية

الجمعية السعودية للفنون التشكيلية والعناية بتراث المملكة

إذا كانت المملكة بوأت الفن مكانة مرموقة في رؤية 2030، فلا بد من وجود هيئات تعني بهذا الهدف الكبير، ولعل الجمعية السعودية للفنون التشكيلية إحدى أهم هذه الهيئات.

وهي مؤسسة ثقافية غير ربحية تعني بالفنون التشكيلية في المملكة العربية السعودية، أُنشئت بقرار من وزير الثقافة رقم (م/و/2366/13) وتاريخ (24/8/1428هـ)، عام 1428هـ، مقرها الرئيسي في مدينة الرياض، ولها عدد من الفروع في كل من: مكة المكرمة، والطائف، وجدة، وعسير، وينبع، ونجران، والدمام، والجوف، والمدينة المنورة.

وتعمل الجمعية السعودية للفنون التشكيلية على دعم الفنانين التشكيلين السعوديين؛ وذلك عبر إقامة المعارض والندوات والورش الفنية والمحاضرات ذات العلاقة بالفنون في جميع مناطق المملكة. وهي مؤسسة مستقلة من الناحية المادية والإدارية.

أهداف الجمعية السعودية للفنون التشكيلية

أما عن أهداف الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» فيجملها «رواد الأعمال» على النحو التالي:

  • دعم الحركة الفنية التشكيلية في السعودية.
  • تنمية الوعي الفني والإبداعي لدى المجتمع المحلي.
  • توثيق العلاقات الفنية والاجتماعية في الوسط الفني التشكيلي.
  • توطيد العلاقة بين الجمعية السعودية للفنون التشكيلية والجمعيات الأخرى داخل وخارج المملكة.
  • دعم الباحثين في مجال الفنون التشكيلية.
  • التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة؛ لخدمة الحركة الفنية التشكيلية في المملكة.
  • رعاية الحركة التشكيلية في المملكة العربية السعودية والعمل على ازدهارها.
  • تنمية الإبداع والتذوق الفني.
  • توثيق أواصر الصلات الفنية والاجتماعية بين الفنانين من مختلف الجهات والمدارس الفنية.
  • العمل على حفظ الحقوق الفنية والفكرية والمادية للفنانين وتمثيلهم أمام الجهات ذات العلاقة. الاهتمام بالتأليف والنشر ودعم الباحثين في مجال الفنون التشكيلية وفقًا للأنظمة المرعية.

طرق تحقيق الأهداف

وتنهج الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بعض الطرق من أجل تحقيق هذه الأهداف، ومن هذه الطرق ما يلي: إقامة المعارض التشكيلية، عقد الندوات والمحاضرات، تنظيم الورش الفنية والدورات التدريبية والمسابقات، اقتناء الأعمال المتميزة.

علاوة على رصد الجوائز للأعمال الإبداعية، وتبادل المعارض والزيارات بين المناطق المختلفة، عقد ملتقى سنوي خلال اجتماع الجمعية العمومية، وتبادل الأنشطة مع الجهات ذات الاهتمام المشترك.

فضلًا عن السعي إلى تسجيل الجمعية في الاتحادات الفنية العربية والدولية، وتوثيق الأعمال الفنية وإصدار شهادات أصالة لها، وتشكيل اللجان التي تمثل الفنانين أمام الجهات الأخرى، دعم الإصدارات الفنية بأنواعها، إنشاء مكتبات ومصادر للمعلومات عن الحركة التشكيلية في جميع فروع الجمعية، وأخيرًا إيجاد الوسائل المناسبة للتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة فيما يخدم أهداف الجمعية.

أنشطة وفعاليات

ومن الأنشطة التي أقامتها الجمعية السعودية للفنون التشكيلية مؤخرًا نذكر ما يلي: عقد الملتقى الأول للجمعية في المركز الرئيسي تحت عنوان (آثارنا إبداع يعانق الحاضر)، تنفيذ عدد من المعارض داخل المملكة وخارجها، وإقامة معارض أخرى بالتعاون مع وزارة التعليم، تنفيذ معرض بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ومشروع تجميل المبنى الجديد للمركز.

وكذلك تنظيم معرض تواصل الرياض التشكيلي بمعهد الإدارة العامة بشكل سنوي، المشاركة في ملتقى ألوان السعودية، تنفيذ المبادرة الثقافية الفكرية (رواق جسفت) التي تتضمن نشاطًا فنيًا لفنانين تشكيلين ومثقفين لهم صلة بالفن التشكيلي؛ من خلال تقديم بعض الأنشطة التي تهدف إلى تنمية الوعي الفني لدى المجتمع.

«رواق جسفت»

وكانت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية أطلقت، مؤخرًا، الموسم الثاني من “رواق جسفت” أحد أنشطة الجمعية الثقافية؛ وذلك عبر منصات الجمعية في وسائل التواصل الاجتماعي التزامًا بالحجر المنزلي الذي كان معمولًا به في المملكة آنذاك.

الجمعية السعودية للفنون التشكيلية

ويأتي الرواق ضمن مبادرة الجمعية (أبدع مع جسفت من بيتك)، ويقدم عدة أنشطة؛ منها: استضافة الفنانين التشكيليين للحديث عن تجربتهم الفنية في الحجر المنزلي كقصة ملهمة، ويستعرض تاريخهم الفني مع عرض أعمالهم من منازلهم من مختلف مناطق ومحافظات المملكة وعرض مشاركات الأبناء لهم، وإقامة عرض تفاعلي للرسم من داخل مراسم الفنانين والحديث معهم وعرض آخر أعمالهم، واستضافة شخصيات مهمة ارتبط البقاء في المنزل بممارستهم للفن التشكيلي وعرض أعمالهم والحديث عنها، واستضافة رموز من الإعلام والثقافة والحديث عن تجربتهم والمحاجر المنزلية والصحية.

التراث الحضاري السعودي

أطلقت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية “جسفت”، قبل فترة، مسابقة وطنية بعنوان “التراث الحضاري السعودي” والتي تقدمها الجمعية للمجتمع التشكيلي؛ تشجيعًا للفنانين والفنانات، وتعزيزًا لروح الإبداع الفني الذي يتوازى مع ثراء التراث السعودي.

وتسعى الجمعية السعودية للفنون التشكيلية؛ من خلال إطلاقها لهذه المسابقة، إلى إبراز الفن التشكيلي ودوره بالمجتمع والرقي بالذائقة العامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق