شخصيات فنية

أسماء الصابري: موهبتي الفنية أغنتني عن التخصص الأكاديمي

تحمل أعمال الفنانة الإماراتية الشابة أسماء عبدالله الصابري معاني ملهمة ورسائل إنسانية وأخرى تبعث على الأمل والتفاؤل، وكثيراً ما تعبر أعمالها عن الوجوه وتحمل براءة الطفولة.

نجحت الصابري في تأسيس نفسها في مجال الفنون التشكيلية بجهود ذاتية عبر متابعتها للفنانين المؤثرين والأفلام الوثائقية الفنية، وبالالتحاق بدورات فنية متخصصة لتتقن مختلف الوسائط الفنية التقليدية والحديثة.

وتخصصت الفنانة التشكيلية الشابة في مجال التربية الفنية، فيما تخرجت من كليتها في جامعة «الإمارات» بـ العين خلال العام الماضي.

No Image Info

كوكتيل مواهب

واعتبرت الفنانة الشابة، تعلم الرسم والتلوين باستخدام مختلف الوسائط التقليدية أو الرقمية ذاتياً، أكبر إنجاز استطاعت أن تحققه في حياتها إلى الآن، مشيرة إلى أنها تطمح إلى أن تتمكن من نقل تلك الفكرة للشباب واليافعين والأطفال من الأجيال المقبلة ليتمكنوا من تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية ذاتياً.

وأكدت لـ«الرؤية» أنها تمكنت من صقل موهبتها عبر السنوات بالاستعانة بمختلف الوسائط بما فيها الرسم بالألوان المائية والزيتية والأكريليك، الفحم والرصاص، منوهة بأنها تتمتع بمهارة رسم الجداريات كذلك، بالإضافة إلى أنها تتقن مهارة الرسم الرقمي في السنوات الأخيرة، إلى جانب الحياكة والعزف على البيانو.

وقالت «لم أختر الانضمام إلى كلية الفنون الجميلة كتخصص أكاديمي، عند التحاقي بالجامعة لأنني أتمتع بموهبة الفن منذ الصغر كما استطعت أن أطورها وأصقلها عبر السنوات بصورة ذاتية، ولكنني أردت أن أتعلم مهارات التدريس لذا انضممت إلى كلية التربية الفنية لأصبح معلمة تربية فنية لأتمكن من نقل خبراتي للأجيال المقبلة».

ونوهت الفنانة الشابة بأن دعم أسرتها لها مادياً ومعنوياً ساعدها على استكمال مسيرتها الفنية بنجاح ودفعها إلى تنويع خبراتها الفنية في فترة زمنية قياسية.

وشاركت أسماء الصابري في عدد من المعارض الفنية في الجامعة، لكن جائحة كورونا حرمتها من فرصة المشاركة في المعارض الكبرى على مستوى الإمارات، لذلك وضعت خطة للمشاركة في أبرز المعارض التي تعقدها الجهات المعنية والداعمة للفنانين الشباب في الفترة المقبلة.

No Image Info

معضلة التفرغ

وحول التحديات التي تواجهها، قالت الفنانة الشابة «استطعت أن أتصدى إلى بعض التحديات بنجاح، ولكن هناك صعوبات أخرى ما زالت تواجهني في بعض الأحيان، ومنها «الوقت»، إذ يتطلب الإبداع الفني تفرغاً وقتياً كافياً، ويصعب ذلك في ظل وجود مسؤوليات أخرى، سواء عملية أو دراسية أو عائلية».

وأكدت أسماء عبدالله أن «الميزانية» أو الجانب المادي يؤثر بصورة عامة على الفنانين اليافعين والشباب مما يتطلب دعماً من ذويهم أو من الجهات المعنية ليتمكنوا من الحفاظ على مسيرتهم الفنية.

وأكدت أن هناك فنانين شباباً يخشون إبداء أسلوبهم الفني الخاص خوفاً من نظرة المجتمع أو الآخرين لديهم، ما يتطلب توعية مجتمعية بأهمية الفنون المختلفة والأساليب الفنية المختلفة.

No Image Info

دعم الشباب

ودعت الفنانة الشابة إلى ضرورة استمرار المعارض الفنية التي تتيح فرصاً للفنانين الشباب لعرض إبداعاتهم الفنية وللترويج لأنفسهم أيضاً، بالإضافة إلى تنظيم دورات فنية مجانية في مختلف المجالات الفنية وأكثرها حداثة لدعم الشباب.

وشددت على ضرورة تأسيس استديوهات مجهزة بالأدوات الفنية الرقمية الحديثة والوسائط المختلفة على مستوى الدولة ليتمكن الشباب من تطوير مهاراتهم وليتبادلوا خبراتهم الفنية.

وحول أبرز جهودها خلال جائحة «كوفيد–19»، قالت «لم تكن الجائحة بمثابة أزمة لي، بل فرصة كاملة للتركيز في دراستي الجامعية في السنة الدراسية الأخيرة، وكذلك لتخصيص وقت كافٍ لإنجاز أعمالي الفنية، إذ كنت أقضي ما يقارب 12 ساعة أحياناً لأرسم لوحة فنية واحدة بالكامل».

*الرؤية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق